تساعدك نتائج اختبار سكر الدم على التحكم في الأمر

يساعدك إجراء اختبار سكر الدم في التحكم بصحتك، خاصةً عند معرفتك ما تعنية أرقام نتيجة الاختبار   الخاص بك، وما الذي ستفعله بهم. يقدم لك بحثًا حديثًا، وهو دراسة عن بروتوكلات الاختبار المنظمة (STeP)، الدليل على ذلك. لخصت الدراسة إلى أن جمع البيانات لنتائج اختبار سكر الدم، وعرض وفهم هذه البيانات، والتركيز على العلاج استنادًا إلى تلك البيانات، يحد بشكل ملموس من مستويات الهيموجلوبين السكري المصاحب لداء السكري من النوع 2 والذي يصعب السيطرة عليه خلال فترة 12 شهر1.

hero image

يُعطيك الاختبار المتكرر بيانات تمكنك من اتخاذ القرارات المستنيرة بشأن علاجك، ونظامك الغذائي، وبرنامج التمارين الرياضية المناسب لك. إنها الطريقة الفعالة لمعرفة مدى تأثير ما تأكله وما تفعله على مستوى جلوكوز الدم لديك.

تُطلعك نتائج اختبارك على محادثتك التي ستدور بينك وبين مقدم الرعاية الصحية الخاص بك بخصوص وضع أهداف النطاق المستهدف لك، كما أنها ستوضح لك كيفية تحقيقها. بالإضافة إلى أنها تساعدك في معرفة طريقة تعديل كميات الأدوية المُتناولة عن طريق الفم أو جرعات الأنسولين، إذا علمك طبيبك كيفية القيام بذلك بنفسك.

بوجه عام، سيتم تجهيزك بشكل أفضل لتلبية متطلبات الحياة اليومية كمريض بداء السكري مما يُشعِر بالتحسن يومًا تلو الآخر. وأفضل ما في الأمر، ومع تحقيق كل ذلك، يمكنك الحد من خطر الإصابة بمضاعفات داء السكري. 2

أفضل أوقات للاختبار

تشمل أفضل أوقات اختبار سكر الدم على ما يلي:3

  • قبل وجبة الإفطار (الصيام)
  • قبل وجبة الغداء / العشاء
  • بعد ساعتين من تناول أي وجبة
  • قبل النوم
  • قبل وبعد ممارسة التمارين الرياضية الشاقة (وبعد ساعات)
  • عندما لا تشعُر بحالة جيدة

بعد الأحداث تتطلب القيام باختبار سكر الدم وتشمل:

  • التغيرات التي تطرأ على الروتين الخاص بك أثناء السفر
  • تغيير أو تعديل جرعة الأنسولين أو العلاج
  • عندما تعاني إيٍ من أعراض ارتفاع أو هبوط سكر الدم
  • عندما تكونين حاملاً أو تحاولين الإنجاب
  • قبل وبعد العمليات الجراحية
  • بعد إجراءات فحص الأسنان
  • خلال فترة المرض
  • عند تناول العقاقير للمرض
  • في فترة ما قبل الطمث

ملاحظة أي أوضاع استثنائية بنتائج الاختبار

يمكن لأي من تلك الأمور رفع أو خفض مستوى جلوكوز الدم. لذا عند إجراء الاختبار، ينبغي عليك تدوين ملاحظة عن كل نتيجة، مع ملاحظة ما يحدث وقت إجرائك للاختبار. تشمل تلك الأحداث على:

  • ممارسة التمارين الرياضية
  • تناول الكحوليات
  • تناول وجبة ثقيلة أو عند الشعور بالجوع
  • الآرق أو النوم لفترات طويلة
  • الشعور بالتوتر أو الغضب
  • عند الإصابة بدرجات الحرارة المفرطة، السخونة، أو البرد
  • إجراء الاختبار في الارتفاعات العالية
  • عندما تكون مريضًا.

إعداد نطاق مستهدف

ما هو مستوى جلوكوز الدم المستهدف للأشخاص المصابين بالسكري؟ يتحدد ذلك بناءًا على عمرك والظروف الصحية الأخري التي قد تعاني منها. فقد يتراوح النطاق المستهدف للأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 59 وأصغر ولا يعانون من أية مشاكل صحية أخرى، ما بين 80 إلى 120 مليجرام لكل ديسيلتر (ملجم / ديسيلتر). وقد يتراوح النطاق المستهدف للأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 60 وأكبر ممن يعانون من مشاكل صحية أخرى، ما بين 100 إلى 140 (ملجم / ديسيلتر). 4 سيُحدد طبيبك نتائج اختبار سكر الدم المستهدفة خصيصًا لك، بناءًا على العوامل التالية:

  • ما إذا كنت مصاب بداء السكري من النوع 1 أو 2
  • عمرك
  • منذ متى وانت تعاني من داء السكري
  • الحمل
  • إن كنت تعاني من مضاعفات أخرى ناتجة عن داء السكري
  • صحتك العامة، بما في ذلك الظروف الصحية الأخرى التي قد تعاني منها

متى يتعين إعادة الاختبار 

هل عادت نتائج اختبارك إلى الارتفاع أو الهبوط بشدة، ومع هذا تشعر بأنك على ما يُرام؟ أو هل نتائج الاختبار الخاصة بك ضمن النطاق المستهدف، ولكنك لا تشعر أنك بخير؟ لا تغفل عن النتائج. اغسل يديك، وأعد الاختبار ولاحظ ما إذا حصلت على الأرقام ذاتها قبل اتخاذ أي إجراء. قارن قراءاتك بالقراءات السابقة خلال ايام وأسابيع.

الأدوات اللازمة لفهم النتائج

تُقدم العلامة التجارية أكيوتشيك العديد من أدوات إدارة داء السكري البسيطة والمطبوعة على ورق لتساعدك على فهم نتائج اختبار سكر الدم لديك. جرب أداة أكيوتشيك 3600 فيو (التي استُخدمت من قبل باحثين في دراسة STeP التي استغرقت 12 شهر) أوالفحص عن طريق أكيوتشيك باستخدام أداة بارز. يمكن لكلا الأداتين مساعدتك أنت ومقدم الرعاية الخاص بك على تحديد أنماط تتعلق بكيفية تأثير حالات مثل التوتر أو الطعام أو ممارسة الرياضة على نتائج اختبارك.

تحدث إلى مقدم الرعاية الصحية الخاص بك.

استشر طبيبك أو الصيدلي الخاص بك لمساعدتك في تحليل نتائج الاختبار. فهم يستعينون بتلك المعلومات لوضع عدد من الخيارات في الاعتبار، مثل تعديل روتين الاختبار الخاص بك، والتأكد من إجرائك للاختبار بالشكل الصحيح، واقتراح بعض التغييرات على إدارتك الذاتية للمرض، أو طلب إجراء اختبارات إضافية لتفسير أية اختلالات. 

مراجع:
  1. بولونسكي، دابليو. إتش.، فيشر، إل.، شكمان، سي. إتش.، وآخرون. (2011). المراقبة الذاتية المنظمة لمستوى الجلوكوز في الدم تساهم في خفض مستويات السكر التراكمي (A1C) بشكل ملحوظ لدى مرضى السكري من النوع الثاني غير المعالجين بالإنسولين والذين يعانون من ضعف التحكم في المرض: نتائج دراسة برنامج الاختبار المنظم (STeP). العناية بالسكري، 34(2)، 262–267. متاح على: 
    https://doi.org/10.2337/dc10-1732/
    تم الوصول إليه في: 30 يونيو 2026.

  2. لجنة الممارسة المهنية للجمعية الأمريكية للسكري. (2026). أهداف مستوى السكر في الدم، وهبوط السكر، وأزمات ارتفاع السكر: معايير الرعاية في السكري—2026. العناية بالسكري، 49 (الملحق 1)، S132–S149. متاح على: 
    https://doi.org/10.2337/dc26-S006/
    تم الوصول إليه في: 30 يونيو 2026.

  3. مؤسسة السكري في أستراليا. (2025). دليل مراقبة مستوى الجلوكوز في الدم للإدارة الذاتية. التعليم السريري لمؤسسة السكري في أستراليا. متاح على: 
    https://www.diabetesaustralia.com.au/managing-diabetes/blood-glucose-monitoring/
    تم الوصول إليه في: 30 يونيو 2026.

  4. فريق مايو كلينك. (2025). اختبار نسبة السكر في الدم: لماذا ومتى وكيف. مكتبة الحالات والأمراض وطرق العلاج في مايو كلينك. متاح على: 
    https://www.mayoclinic.org/diseases-conditions/diabetes/in-depth/blood-sugar/art-20046628/
    تم الوصول إليه في: 30 يونيو 2026.

مشاركة
ما مدى فائدة هذه المقالة بالنسبة لك؟